مقام (¬١) المثَقَّلِ الكبيرِ، كذا نَقَلَه أبو طالِبٍ (¬٢)، (أَوْ يَضْرِبُهُ بِهِ (¬٣) مرَّةً (فِي مَقْتَلٍ (¬٤)؛ لأِنَّ القَتْلَ حَصَلَ به، وفيهما (¬٥) وَجْهٌ في «الواضح»، وفي الأُولَى في «الانتصار»: هو (¬٦) ظاهر كَلامِه.
(أَوْ فِي حَالِ ضَعْفِ قُوَّةٍ؛ مِنْ مَرَضٍ، أَوْ صِغَرٍ، أَوْ كِبَرٍ، أَوْ حَرٍّ، أَوْ بَرْدٍ، وَنَحْوِهِ)؛ لأنَّه (¬٧) قَتَلَه بما يَقتُلُ غالِبًا، أشْبَهَ المثَقَّلَ الكبيرَ، ومِثْلُه: لو قَتَلَه بلَكْمَةٍ، ذَكَرَه ابنُ عَقِيلٍ، وفي (¬٨) «الرعاية»: يَعلَمُه، وقِيلَ: أوْ يَجْهَلُه، فإنْ قال: لم أقْصِدْ قَتْلَه؛ لم يُصدَّقْ.
(الثَّالِثُ: أَلْقَاهُ (¬٩) فِي زُبْيَةِ (¬١٠) أَسَدٍ)، الزُّبْيةُ (¬١١): بوَزْنِ غُرْفَةٍ، وهي الرَّابِيةُ الَّتي (¬١٢) لا يَعلُوها الماءُ، (أَوْ أَنْهَشَهُ (¬١٣)، بالمعْجَمةِ والمُهْمَلة سَواءٌ، وقِيلَ: بالمُهمَلةِ الأخْذُ بأطْرافِ الأسْنان، وبالمعْجَمةِ بالأضراس (¬١٤)، (كَلْبًا، أَوْ سَبُعًا، أَوْ حَيَّةً، أَوْ أَلْسَعَهُ (¬١٥) عَقْرَبًا مِنَ الْقَوَاتِلِ، وَنَحْوَ ذَلِكَ، فَقَتَلَهُ).