يُكرَه، ونَصَّ عليه في رواية الأثرم (¬١)؛ لأنَّه ﵇ كان يأمر بالتَّخفيف رِفْقًا بهم (¬٢).
وظاهِرُه: أنَّها تؤخَّر ولو مع غَيم. وعنه: يُستَحبُّ تعجيلها معه.
وهل ذلك لكلِّ مصلٍّ، أو لمن يخرج إلى الجماعة؟ فيه وجهان، ذكرهما ابن تميم.
نعم؛ ويلتحق بما ذكره: عادم الماء العالم أو الرَّاجي وُجُودَه في آخر الوقت؛ أنَّ التَّأخير أفضل، وكذا تأخيرها لمصلِّي كسوف إن أمِن فوتَها، ولو أمره والده بتأخيرها ليصلِّي معه أَخَّر، نَصَّ عليه (¬٣)، ويقدَّم في الكل إذا ظن مانعًا منها.
فائدة: لا يُكرَه تسميتُها بالعَتَمة في الأصحِّ، وهي في اللُّغة: شدَّة الظُّلمة، والأفضل أن تسمَّى العشاء.
فرع: يكره النَّوم قبلها؛ لحديث أبي برزة (¬٤) الأسلمي (¬٥)، متفق عليه.
وعنه: بلا مُوقِظٍ؛ «لأنَّه ﵇ رخَّص لعليٍّ» رواه أحمد (¬٦).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 29 (SanadKitab #1262, hlm. urut 580)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.