وَوَجْهُهما: ما سَبَقَ في سَرِقَةِ آلةِ لَهْوٍ، وهذا بخِلافِ ما لو كَسَرَ آلةَ النَّقْدَينِ بكلِّ وَجْهٍ، لم تنقص (¬١) قِيمتُه عن النِّصاب، ولأِنَّهما جَوْهَرانِ يَغْلِبانِ على الصَّنْعة، ولأِنَّه مُجمَع على تحريمِه.
وكذا يُقطَعُ بإناءِ نَقْدٍ بها تماثيلُ، وقِيلَ: إنْ لم يَقصِدْ إنْكارًا.