فأدخلت عليه الألف واللام، فصار «الإله»، ثمَّ أُلقيت (¬١) حركة الهمزة على لام التعريف، ثمَّ سكِّنت وأدغمت في اللام الثَّانية، فصار (¬٢) «الله» بالتَّرقيق، ثمَّ فخِّم (¬٣) إجلالاً وتعظيمًا، فقيل: «الله»، كذا قرَّره أبو البقاء (¬٤) وغيره، وفيه نظر؛ لما فيه من التَّكلُّف.
وهو عربيٌّ، خلافًا للبلخيِّ (¬٥) في تعريبه من (¬٦) السِّريانيَّة.
(الْمَحْمُودِ): هو صفة لله تعالى، والأَوْلى جره، وكذا ما بعدَه من الصِّفات.
(عَلَى كُلِّ حَالٍ)؛ لما روي: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ إذَا رَأَى مَا يُعْجِبُه، قال: «الحمدُ لله الذي بنعمتِه تَتمُّ الصَّالحاتُ، وإذا رأى غيرَ ذلك، قال: الحمد لله على كلِّ حالٍ» (¬٧).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 10 (SanadKitab #1262, hlm. urut 67)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.