أَولى، لكن ضعَّفه أحمدُ (¬١).
وعنه - بعد كمالها -: إنَّ الله هو السَّميعُ العليمُ، اختارها في «التَّنبيه»، والقاضي في «المجرد»، وابن عَقيل والسَّامَرِّيُّ؛ جمعًا بين الأدِلَّة.
وكيفما تعوَّذ فحسَنٌ، وهذا كلُّه واسِعٌ.
مسألة: الاستِفتاحُ والتَّعوُّذ سنَّتانِ، نَصَّ عليه (¬٢). وعنه: واجبان، اختاره ابن بَطَّة. وعنه: التعوُّذ.
ويَسقُطان بفوات محلِّهما، وكالبسملة (¬٣).
واختار الشَّيخ تقِيُّ الدِّين: التَّعوُّذَ أوَّل كل قُربةٍ (¬٤).
(ثُمَّ يَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) في (¬٥) أوَّل الفاتحة، وأوَّل كلِّ سورة في قول أكثرهم؛ لما رَوى نُعَيمٌ المُجْمِرُ قال: «صلَّيت وراءَ أبي هريرة فقرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ (١)﴾، ثمَّ قرأ بأمِّ القرآن حتَّى بلغ: ﴿ولا الضالين﴾ … » الحديث، ثمَّ قال: «والذي نفسي بيده إنِّي لأَشْبهكم صلاةً برسول الله ﷺ» رواه النَّسائي، وفي لفظٍ لابنِ خُزَيمةَ والدَّارَقُطْنِيِّ: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يُسرُّ ببِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، وأبو بكرٍ، وعمرُ» وزاد ابن خُزَيمة: «في الصَّلاة» (¬٦).
(وَلَيْسَتْ مِنَ الْفَاتِحَةِ)، جزم به أكثرُ الأصحاب، وصحَّحه ابنُ الجَوْزيِّ وابنُ تَميم والجَدُّ، وحكاه القاضي إجماعًا سابقًا، وكغيرها؛ لما روى