بجِلسة الرَّجل، وأبلَغُ في الإكمال والضَّمِّ، وأسهلُ عليها.
وظاهره (¬١): أنَّها مخيَّرة بين الجلوس متربِّعةً أو السَّدلِ؛ لاستوائهما، ولكن السَّدل أفضل، نَصَّ عليه (¬٢)، واختاره في «شرح الهداية».
ولا تَجهَر بقراءة إن سمعها أجنَبِيٌّ، وإلاَّ جَهَرت كذِكْرٍ.
(وَهَلْ يُسَنُّ لَهَا رَفْعُ الْيَدَيْنِ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ):
إحداهما (¬٣): يُسنُّ، قدَّمه ابنُ تميمٍ والجَدُّ، وهو عُمومُ كلامِ الأصحابِ؛ «لأنَّ أمَّ سلمة كانت تَرفَع يدَيها (¬٤)، ورواه (¬٥) سعيدٌ عن أمِّ الدَّرداء (¬٦)، ورواه الخلاَّلُ عن حفصةَ بنتِ سِيرِينَ (¬٧)، وقياسًا على الرَّجل.
والثَّانيةُ: لا يُسنُّ، جزم بها في «الوجيز»، قال القاضي، وتبعه في «الشَّرح»: لأنَّه في معنى التَّجافِي.
فعلى هذا: هل (¬٨) يُكرَه أو يجوز؟ على روايتَين.