والسُّترةُ: ما يستَتر (¬١) به، ولو بخيط مطلقًا.
(مِثْلِ آخِرَةِ الرَّحْلِ (¬٢)؛ لقوله ﵇: «إذا وضعَ أحدُكم بين يدَيه مثلَ مُؤْخرةِ الرَّحْلِ (¬٣)؛ فليصلِّ، ولا يُبالِ من (¬٤) يَمُرُّ وراءَ ذلك (¬٥)» رواه مسلمٌ (¬٦)، «وصلَّى في الكعبةِ وبينه (¬٧) وبين الجدارِ نحوٌ من ثلاثةِ أذرع» رواه أحمد والبخاري (¬٨).
فإن كان في مسجدٍ ونحوِه؛ قرُب من الجدار، أو فضاء؛ فإلى شَيءٍ شاخِصٍ من شجرةٍ أو بعيرٍ أو ظهرِ إنسانٍ أو عصًا؛ «لأنَّه ﵇ صلَّى إلى حَرْبةٍ وإلى بعيرٍ» رواه البخاري (¬٩).
ويلقي (¬١٠) العصا بين يدَيه عَرضًا؛ لأنَّها في معنى الخطِّ، ويُستحَبُّ انحرافُه عنها قليلاً؛ لفعله ﵇، رواه أحمد وأبو داود من حديث المقداد بإسناد ليِّن، قال عبد الحقِّ: وليس إسنادُه بقويٍّ (¬١١)، لكنْ عليه جماعة من