Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 2, halaman 353

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة التطوع

وهو يوم عرفة، وإن مات به فقد خرج من ذنوبه.

ونقل عنه مثنَّى (¬١) أفضليةَ الفِكر (¬٢) على الصَّلاة والصَّوم. قال في «الفروع»: فيتوجَّه أنَّ عملَ القلب أفضلُ من عمل الجوارح.

وحاصله: أنَّ أفضلَها جهادٌ، ثمَّ توابعه، ثمَّ علم؛ تعلُّمه وتعليمه (¬٣)، ثمَّ صلاة.

ونصَّ: أنَّ الطَّواف لغريب أفضل منها فيه (¬٤)، والوقوفُ بعرفة أفضلُ منه في الصَّحيح.

ثمَّ ما تعدَّى نفعُه، فصدقةٌ على قريب محتاج أفضل من عتق، وعتق أفضل من صدقة على أجنبيٍّ، إلاَّ (¬٥) زمن (¬٦) حاجة، ثمَّ حجٌّ، ثمَّ عتقٌ، ثمَّ صوم.

واختار الشَّيخ تقيُّ الدِّين: أنَّ الذِّكر بقلب أفضل من القراءة بلا قلب (¬٧)، وهو معنى كلام ابن الجوزي.

(وَآكَدُهَا: صَلَاةُ الْكُسُوفِ وَالاِسْتِسْقَاءِ)؛ لأنَّه يُشرَع لهما الجماعةُ مطلقًا، أشبها الفرائض.

وظاهره: أنّ صلاة الكسوف آكد من صلاة الاستسقاء؛ لأنَّه ﵇ لم يتركها عند وجود سببها، بخلاف الاستسقاء، فإنَّه كان يستسقي تارةً (¬٨)، ويترك أخرى.

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 353 (SanadKitab #1262, hlm. urut 904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.