(أهل الشَّام يروون فيه شيئًا لا يصحُّ)، واختاره النَّووي (¬١).
وقال أبو الحسن التَّميمي (¬٢): يكره المُشَمَّس قصدًا، وش (¬٣)، وقال: (لا أكرهه إلَّا من جهة الطِّبِّ) (¬٤)، ورَوَى في «الأمِّ» عن عمرَ أنَّه قال: «لا تَغتَسِلوا بالماء المُشَمَّس؛ فإنَّه يُورِث البرصَ» (¬٥)، وروى الدَّارقطنيُّ عن عائشة قالت: دخل عليَّ رسول ﷺ وقد سخَّنتُ (¬٦) ماءً في الشَّمس، فقال: «لا تَفعَلي يا حُمَيراءُ؛ فإنَّه يُورِث البرصَ» (¬٧).
وشرطه عندهم: أن يكون ببلاد حارَّة، وآنية مُنطبِعة؛ كنحاس، لا خَزَفٍ.
ولا يُشْتَرط تغطيةُ رأسِ الإناء، ولا قصدُ التَّشْميسِ على الأصحِّ.
وإن بَرَدَ؛ زالت الكراهة على الأصحِّ في زيادة «الرَّوضة» (¬٨).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 37 (SanadKitab #1262, hlm. urut 93)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.