وفي ثالثِ "المجالَسَةِ" (¬١) للدِّينَوَريِّ من طريقِ الأصمَعِيِّ: "سمعتُ أعرابيًّا يقولُ: إذا أردتَ أن تعرفَ الرجلَ؛ فانظرْ كيفَ تَحَنُّنُهُ إلى أوطانِهِ، وتَشَوُّقُه إلى إِخوانِه، وبكاؤُه على ما مضى من زمانِهِ".
ومن طريقِ الأصمَعِيِّ أيضًا قال: "قال الهندُ: ثلاثُ خصالٍ (¬٢) في ثلاثةِ أصنافٍ من الحيَوانِ: الإبلِ تَحِنُّ إلى أَعطانِها (¬٣)، وإن كان عهدُها بها بعيدًا، والطَّيرُ إلى وَكْرِه، وإن كان موضِعُه مُجدِبًا، والإنسانُ إلى وطنِه، وإن كان غيرُه أكثرَ له نفعًا" (¬٤).
ولما اشتاقَ النبيُّ ﷺ إلى مكةَ، مَحَلِّ مولِدِه ومَنشَئِهِ؛ أنزل الله تعالى عليه قولَه: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥]؛ إلى مَكَّةَ (¬٥).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 405 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1009)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.