"خرجَت طائفةٌ مِن بني إسرائيلَ حتى أتوا مقبَرَةً من مقابِرِهم، فقالوا: لو صَلَّينا ودَعَونا اللهَ ﷿ يُخرِج لنا رجلًا مِمَّن قد ماتَ، فنَسألَهُ عن الموتِ، ففَعَلوا، فبَينا هُم كذلكَ إذْ أَطْلَعَ رجلٌ رأسَه مِن قبرٍ مِن تلكَ المقابرِ، خِلاسِيٌّ (¬١)، بينَ عَينِيهِ أثرُ السُّجودِ، فقال: يا هؤلاءِ، ما أردتُم إليَّ؟ لقد مِتُّ من مائةِ عامٍ فما سكنَتْ عنِّي حَرارَةُ الموتِ (¬٢)، فادعُوا الله أن يَرُدَّني كما كُنتُ" (¬٣). انتهى.
وهذه الزِّيادَةُ تكادُ أنْ تكونَ مُقيِّد لكونِ المأذونِ في التحديثِ به هُو ما يكونُ مِن هذا النَّمَطِ، لا فيما يَرجِعُ إلى الأحكامِ ونحوِها؛ لِعَدَمِ اتِّصالِها (¬٤).
وأحسنُ من هذا: القولُ بأنَّ الواوَ في موضعِ الحالِ، كما أوضحتُه في بعضِ التعالِيقِ.
٤٠٦ - حديث: "الحِدَّةُ تَعتَري خِيارَ أمَّتي".
أبو يعلى والطبرانيُّ (¬٥) عن ابنِ عباسٍ به مرفوعًا (¬٦)، وكذا هو عندَنا في
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 433 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1037)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.