أسلمتُ ولم أُعلِمْ قَومي بإسلامي، فمُرْني بما شِئتَ؟، فقال: "أنت فينا كرجلٍ واحدٍ، فخادِعْ إِنْ شِئتَ، فإنما الحربُ خَدعةٌ" (¬١).
أخرجه العسكريُّ (¬٢)، وقال: "أراد أنَّ المماكَرةَ في الحربِ أنفعُ من المكاثَرَةِ، ومنه قولُ بعضِ الحكماءِ: إنفاذُ الرَّأي في الحربِ أنفعُ منَ الطَّعنِ والضَّربِ (¬٣)، والمثلُ السائِرُ: إذا لم تَغلِبْ فاخْلُب (¬٤)؛ أي: اخدَعْ.
وقال بعضُ اللُّغويِّينَ: معنى "خَدَعَ": أظهرَ أمرًا أبطَنَ خِلافَهُ (¬٥)، ومنهُ: كان النبيُّ ﷺ إذا أرادَ غزوةً وَرَّى بغَيرِها (¬٦) " (¬٧).