يا رسولَ اللهِ، أُتِيَ على مالٍ لي بِسِيفِ (¬١) البحرِ، فذُهِبَ به، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: "ما تَلِفَ مالٌ في برٍّ ولا بحرٍ إلا بمنعٍ الزكاةِ، فأحرِزوا أموالَكُم بالزكاةِ، وداوُوا مرضاكم بالصَّدقَةِ، وادفعوا عنكم طَوارِقَ البلاءِ بالدعاءِ، فإن الدعاءَ ينفعُ مما نزلَ ومما لم ينزِلْ؛ ما نزلَ يَكشِفُه، وما لم ينزلْ يَحبِسُه" (¬٢).
وللبيهقيِّ في "الشعبِ" (¬٣)، من حديثِ طالوتَ بنِ عبَّادٍ (¬٤): حدَّثنا فضَّالُ بنُ جُبيرٍ (¬٥) عن أبي أمامةَ مرفوعًا: "حَصِّنوا أموالَكُم بالزكاةِ، وداووا مرضاكُم بالصدقَةِ، واستَقبِلوا أمواجَ البلايا بالدعاءِ" (¬٦)، وقال: "فضَّالٌ صاحبُ مناكيرَ".
ومن حديثِ مُطَرِّفِ بنِ سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ (¬٧) عن أبيهِ رفعَهُ مثلَه (¬٨)، إلا أنه
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 460 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1064)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.