وللعسكريِّ عن المبَرَّدِ قال: قال ابنُ طَيْفورٍ (¬١): "رُوِيَ أنَّ إبراهيمَ الخليلَ ﵇ شكا إلى رَبِّهِ ﷿ سُوءَ خُلُقِ سارَةَ، فأوحى اللهُ إليهِ: إنَّما هيَ ضِلَعٌ، فارْفُقْ بها، أمَا تَرضى أنْ تكونَ نَصيبَك مِنَ المكروهِ؟ " (¬٢).
وفي الحديثِ الإشارةُ إلى ما يُروَى مِنْ أنَّ حَوَّاءَ خُلِقَتْ مِن ضِلَعِ آدمَ (¬٣).
ولسُلَيمانَ بنِ يزيدَ العَدَوِيِّ (¬٤) مِن قصيدةٍ طَويلَةٍ يَذُمُّ امرأةً فيها:
هي الضِلَعُ العَوجاءُ لَسْتَ مُقِيمَهَا … ألا إنَّ تَقويمَ الضُّلوعِ انكِسارُها
أتَجمَعُ ضَعفًا واقتِدارًا على الفتى! … أليسَ عَجيبًا ضعفُها واقتِدارُها! (¬٥)