عبدك ورسولك"، ولم يذكر "الفضيلة"، وزاد بدلها: "والشفاعة يوم القيامة"، وقال: "حلت له شفاعتي"، دون ما بعده.
ورواه أحمد وابن السني والطبراني وآخرون، بلفظ: ""صلِّ على محمد، وارض عنه رضىً لا سخَطَ بعده"، استجاب الله دعوته" (¬١). ولم يذكروا سواه.
والصلاة على النبي ﷺ فيه وردت عن غير جابر (¬٢)، وفي بعضها: "وآته سُؤْلَه" (¬٣)،