بل؛ أخرج حديث سلمان الماضي، وقال: إنه حسن غريب (¬١).
وأخرج أحمد حديث ثوبان، وصححه ابن حبان والحاكم؛ كلهم من حديث عبد الله بن أبي الجعد، عنه (¬٢)، وأوردت له طريقًا آخر في: "إن الله لا يعذب" (¬٣).
وكذا أخرج هو وابنُه حديث معاذ (¬٤)، والعسكري حديث عائشة من جهة محمد بن عبد الرحمن (¬٥)، عن أبيه (¬٦)، عن القاسم بن محمد، عنها مرفوعًا بلفظ: "لا ينفع حذر من قدر، والدعاء يرد البلاء، وقرأ: ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ﴾ [يونس: ٩٨] قال: دعَوْا". قالت: وإن كان شيء يرد الرزق، فإن الصُّبْحَة تقطع الرزق (¬٧). تعني بالصُّبْحَة: نوم الغداة لمن تعودها.
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 41 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1200)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.