فمسلم من جهة شراحيل بن شريك (¬١)، والآخران من جهة عبد الرحمن بن زياد الإفريقي (¬٢)، كلاهما: عن الحُبُلِّي.
٥٠٦ - حديث: "الدنيا مزرعة الآخرة".
لم أقف عليه، مع إيراد الغزالي له في "الإحياء" (¬٣).
وفي الفردوس بلا سند: عن ابن عمر مرفوعًا: "الدنيا قنطرة الآخرة، فاعبروها ولا تعمروها" (¬٤).
وفي "الضعفاء" للعقيلي، و"مكارم الأخلاق" لابن لال؛ من حديث طارق بن أَشْيَمَ (¬٥) رفعه: "نعمت الدار الدنيا لمن تزود منها لآخرته" الحديث.
وهو عند الحاكم في "مستدركه"، وصححه، لكن تعقبه الذهبي بأنه منكر، قال: "وعبد الجبار -يعني: راويه- لا يعرف" (¬٦).