ومما يَتقوَّى به هذا الحديث، ويَدُلُّ لانتشاره بين الأئمة: قولُ إمامِنا الشافعيِّ ﵀ في بعضهم: "كُنَّا نعدُّهُ مِنَ الأبدال" (¬١).
وقولُ البخاريِّ في غيرِه: "كانوا لا يَشُكُّونَ أنه مِنَ الأبدال" (¬٢).
وكذا وَصَفَ غيرُهما مِنَ النُّقَّادِ والحُفَّاظِ والأئمةِ غَيرَ واحدٍ بأنهم مِنَ الأبدالِ (¬٣).
ويُروى في حديثٍ مرفوعٍ: "ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه فهو مِنَ الأبدال: الرِّضا بالقَضَاء، والصَّبرُ عن المَحارمِ، والغَضَبُ لله" (¬٤).