وكذا هو في "غريب" الهروي، و "الفايق" للزمخشري، و "النهاية" لابن الأثير، بدون زيادة ولا تفسير (¬١).
وقال ابن الأثير: "قيل: هم يأجوج ومأجوج، وقيل: خلقٌ على صورة الناس، أشبهوهم في شيء، وخالفوهم في شيء، وليسوا من بني آدم (¬٢).
وقيل: هم من بني آدم، ومنه الحديث: "إن حيًّا من عاد عصوا رسولهم، فمسخهم الله نَسْناسا، لكل رجل منهم يد ورجل من شق واحد، ينقرون كما ينقر الطير، ويرعون كما ترعى البهائم" (¬٣). ونونه الأولى مكسورة، وقد تفتح (¬٤) ". انتهى.
ولأحمد في "الزهد" عن مطرف بن عبد الله، قال: عقول الناس على قدر زمانهم، وقال: هم الناس والنِّسناس، وأناس غُمسوا في ماء الناس (¬٥).
قال الكديمي: سمعت أبا نعيم يقول: كثيرًا ما يعجبني قول عائشة ﵂:
ذهبَ الذين يُعاش في أكنافهمُ … وبقيت في خَلَف كجِلْد الأجرب
ولكن أبا نعيم يقول:
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 93 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1252)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.