وقد قال الدارقطني في "الأفراد": إنه تفرد به (¬١).
وروى ابن شاهين في "الناسخ" له النهي عنه (¬٢)، وكذا فعله، ثم قال: "وجميع أسانيده -يعني: في الطرفين- منكرة، ولا أعلم شيئا منها صحيحًا" (¬٣).
ولابن عدي -بسند ضعيف- عن واثلة، أن النبي ﷺ كان إذا أراد حاجة أوثق في خاتمه خيطًا (¬٤).
وللدارقطني في "الأفراد" من حديث غياث بن إبراهيم (¬٥)، عن