الناس غاية لا تدرك، ولا يكره سخط من رضاه الجور (¬١).
ومن طريق الشافعي أنه قال ليونس بن عبد الأعلى: يا أبا موسى! (¬٢) رضى الناس غاية لا تدرك، ليس إلى السلامة من الناس سبيل؛ فانظر ما فيه صلاح نفسك الزمه، ودع الناس وما هم فيه (¬٣).
٥٣٦ - حديث: "رضي مخرمة؟ ".
قاله [النبي] (¬٤) ﷺ لمخرمة والد المسور ﵄ حين أعطاه القباء، كما في "الصحيح" وغيره (¬٥).
٥٣٧ - حديث: "رفع عن أمتي: الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه".
وقع بهذا اللفظ في كتبِ كثيرين من الفقهاء والأصوليين، حتى إنه وقع كذلك في ثلاثة أماكن من "الشرح الكبير" (¬٦)، وقال غير واحد من مُخَرِّجيه وغيرِهم: إنه لم يظفر به (¬٧).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 141 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1300)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.