ومجموع هذه الطرف تُظْهِر أن للحديث أصلًا (¬٢)، لا سيما وأصل الباب حديث أبي هريرة في "الصحيح" من طريق زرارة بن أوفى عنه، بلفظ: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل به أو تكلم به" (¬٣).
ورواه ابن ماجه، ولفظه: "عما توسوس به صدورها" بدل "ما حدثت به أنفسها"، وزاد في آخره: "وما استكرهوا عليه"، ويقال: إنها مدرجة فيه (¬٤).
وقد صحح ابن حبان والحاكم وغيرهما (¬٥) هذا الخبر، كما أشرت إليه.
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 149 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1308)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.