فضم ما وقع فيها من إطلاق الأصابع إلى كون الوسطى من كلٍّ أطولَ من السبابة، وعيَّن اليد منه ﷺ لذلك، بناءًا على أن القصد ذكر وصف اختص به ﷺ عن غيره (¬٢).
ولكن الحديثَ في مسند الإمام أحمد -من حديث يزيد بن هارون المذكور- مقيدٌ بالرِّجل، ولفظه: وما نسيت طول أصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه (¬٣).
وهو عند البيهقي في "الدلائل" (¬٤) من طريق يزيد، ولفظها (¬٥): رأيت رسول الله ﷺ بمكة -وهو على ناقته، وأنا مع أبي- وبيد رسول الله ﷺ دِرَّةٌ كَدِرّة الكتاب، فدنا منه أبي فأخذ بقدمه، فأقر له رسول الله ﷺ قالت: فما نسيت طول أصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه.
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 197 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1356)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.