قلت: قال الشيخ أبو العباس المَيُوْرْقي (¬٢) إجمالًا: إنه ورد واتفق بَيْن عالِمَين في الحرم تنازع في تأويله وسنده، فأصبح الطاعن فيه وقد طعن أنفه واعوجَّ، وقيل له -وكأنه في المنام-: إي والله سفهاء مكة من أهل الجنة -ثلاثًا- فرَاعَه ذلك، وخرج إلى خصمه، وأقَرَّ على نفسه بالكلام فيما لا يعنيه وما لم يحط به خبرًا (¬٣). انتهى ملخصًا.
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 223 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1382)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.