وصح: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من ضده" (¬١).
قال الخطابي: وهي عند الفتنة سُنَّة الأنبياء، وعصمة الأولياء، وسيرة الحكماء والألِبَّاء، فلا أعلم لمن عابها عذرًا، ولا أفهم مِن تَجَنُّبها (¬٢) فخرًا، لا سيما في هذا الزمان القليلِ خيرُه، البكيِّ ذَرُّه (¬٣)، فبالله نستعيذ من شره وريبه وضرره وعيبه (¬٤).
قلت: ورحمه اللهُ! كيف لو أدرك هذا الزمنَ الكثيرَ الشرِّ والمحنِ.
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 228 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1387)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.