وكلها ضعيفةٌ، والحملُ فيه -كما قال ابن الجوزي- على حُمَيد (¬١).
وفي الباب أيضًا عن عليٍّ ﵁ رفعه: "تَزَوَّجوا ولا تُطلِّقوا؛ فإنَّ الطلاقَ يَهتَزُّ منه العرشُ". أخرجه الدَّيلميُّ (¬٢) مِنْ حديثِ جُوَيبرٍ (¬٣)، عن الضحَّاك، عن النَزَّال (¬٤)، عنه، وسَنَدُه ضعيفٌ.
وجاء عن عليٍّ أنه قال: "يا أهل الكوفةِ، لا تُزوِّجوا الحسنَ -يعني ابنَه ﵄- فإنه رجلٌ مِطْلَاق. فقال له رجلٌ: والله لَنُزوِّجَنَّه؛ فما رَضِيَ أمْسَكَ، وما كَرِهَ طلَّق" (¬٥).
وعن أبي موسى الأشعري مرفوعًا: "ما بالُ أحدكم يلعبُ بحدودِ الله؛ يقول: قد طلَّقت، قد راجعت" (¬٦).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 1، ص 151 (SanadKitab #1266, hlm. urut 139)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.