وللترمذي في "الشمائل" من حديث جابر: أتانا رسول الله ﷺ في منزلنا، فذبحنا شاة، فقال: "كأنهم علموا أنا نحب اللحم" (¬٢).
وأصحُّ من هذا كلِّه قولُه ﷺ: "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" (¬٣).
وفي قصة مجيء إبراهيم الخليل لزيارة ابنه إسماعيل عليهما الصلاة والسلام، وأنه لم يجده، ووجد زوجته، فسألها: ما طعامكم؟ قالت: اللحم، قال: فما شرابكم؟ قالت: الماء، قال: "اللَّهُمَّ بارك لهم في اللحم والماء"، قال النبي ﷺ: "ولم يكن لهم يومئذ حَبٌّ، ولو كان لهم لَدَعا لهم فيه" قال: "فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه". أخرجه البخاري في "صحيحه" (¬٤).
وقال إمامنا الشافعي: إن أكلَه يزيد في العقل (¬٥).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 245 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1404)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.