ولذا كان إدخال ابن الجوزي لحديث عائشة في "الموضوعات" ليس بجيد (¬١).
وقد استشار النبي ﷺ أمَّ سلمة ﵂، كما في قصة صلح الحديبية (¬٢)، وصار دليلًا لجواز استشارة المرأة الفاضلة، ولفضل أم سلمة ووفور عقلها، حتى قال إمام الحرمين: "لا نعلم امرأة أشارت برأي فأصابت إلا أم سلمة" (¬٣).
كذا قال، وقد استدرك بعضهم عليه ابنةَ شعيب في أمر موسى ﵇ في غيرها.
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 279 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1438)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.