ولعل البلاء فيه من غير الأفريقي (¬١)، فهو جليل القدر ثقة لا ريب فيه.
وممن جزم بكونه موضوعًا شيخنا (¬٢)، ومن قبله التقي ابن تيمية، فقال: "إنه ليس من كلام النبي ﷺ، وإنما يقوله بعض أهل العلم" (¬٣).
وربما أورده بعضهم بلفظ: "الشيخ في جماعته كالنبي في قومه؛ يتعلمون من علمه ويتأدبون من أدبه"، وكل ذلك باطل (¬٤).
ويروى عن أنس مرفوعًا: "بَجِّلوا المشايخ، فإن تبجيل المشايخ من إجلال الله ﷿ فَمَنْ لم يُبَجِّلْهم فليس منا". أسنده الديلمي (¬٥).