يوشكون أن يكونوا كبار آخرين، قد كنا صغار قوم ثم أصبحنا كبار آخرين (¬١).
ومن جهة يحيى بن أيوب، عن هشام بن عروة، قال: كان أبي يقول: إنا كنا أصاغر قوم ثم نحن اليوم كبار، وإنكم اليوم أصاغر وستكونون كبارًا، فتعلموا العلم تسودوا به قومكم ويحتاجوا إليكم، فوالله ما يسألني الناس حتى لقد نسيت (¬٢).
وعند ابن عبد البر من طريق عثمان بن عروة عن أبيه، أنه كان يقول لبنيه: يا بني! أزهد الناس في عالم أهله، فهلموا إلي فتعلموا مني، فإنكم توشكون أن تكونوا كبار قوم، إني كنت صغيرا لا يُنْظَر إلي، فلما أدركت من السن ما أدركت جعل الناس يسألوني، وما شيء أشد على امرئٍ من أن يُسأل عن شيء من أمر دينه فيجهله (¬٣). ولبعضهم (¬٤) مما هو شبيه بهذا:
قل لمن لا يرى المعاصر شيئًا … ويرى للأوائل التقديما
إن ذاك القديم كان جديدًا … وسيغدو هذا الجديد قديما
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 398 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1557)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.