المسجد في شامِيِّه، ثم قال: "لو زدنا فيه حتى نبلغ الجبانة (¬١) كان مسجدَ رسولِ الله ﷺ" (¬٢). وابن أبي ثابت متروك الحديث.
وبالجملة فليس فيها ما تقوم به الحجة، بل ولا تقوم بمجموعها، ولذا صحح النووي اختصاص التضعيف بمسجده الشريف -عملًا بالإشارة في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة: "صلاة في مسجدي هذا خير من ألْف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام"، والمرويِّ في مسلم عن ابن عمر أيضًا- دون ما زيد فيه (¬٣).
وأما قول أبي هريرة إن صح -لأنه عند ابن شبة، والديلمي بالسند الأول (¬٤) -: "والله لو مد هذا المسجد إلى باب داري ما عدوت أن أصلي
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 422 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1581)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.