فطعن في بطنه، فقال: أوجعتني، فأقدني! فكشف عن بطنه، فاعتنقه، وقبَّل بطنه، فدعا له بخير (¬١).
قال ابن عبد البر: وجدت هذه القصة لسواد بن عمرو (¬٢). انتهى.
لكن التعدد غير ممتنع، سيما مع اختلاف السبب (¬٣).
وروى عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن النبي ﷺ كان يتخصَّر بعرجون، فأصاب به سواد بن غزية (¬٤).