والثاني: رواية محمد بن عبد الرحمن، عن جده أبي الزناد؛ فإنه لم يُدرك جدَّه، والصواب ما تقدم انتهى (¬٢).
والمعنى: فِرَّ من المجذوم فِرارك من الأسد، كما ورد في بعض ألفاظ الحديث (¬٣)، وهو متفق عليه عن أبي هريرة مرفوعًا بمعناه (¬٤)، فيمكن أنْ يكون المعنى: باتقاء ذوي العاهات: الفِرار منها خوفًا من العَدْوَى، لا كما يَتَوَهَّمه العامةُ، ثمَّ إنَّ هذا في حقِّ ضعيفِ اليقين، وإلا فقد وَرَدَ: "لا يُعدِي شيءٌ
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 1، ص 177 (SanadKitab #1266, hlm. urut 165)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.