وقال أبو علي النيسابوري الحافظ: إنه لم يصح عن النبي ﷺ فيه إسناد (¬١).
ومثل به ابن الصلاح للمشهور [الذي ليس بصحيح] (¬٢) (¬٣)، وتبع في ذلك أيضًا الحاكم (¬٤)، ولكن قال العراقي: "قد صحح بعض الأئمة بعض طرقه كما بينته في تخريج الإحياء" (¬٥)، وقال المزي: "إن طرقه تبلغ به رتبة الحسن" (¬٦).
وقال غيره: "أجودها طريق قتادة وثابت كلاهما عن أنس (¬٧)، وطريق
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 508 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1667)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.