لخصلتا سوء؛ يريد الرجل يكذب ثم يعتذر من فعله (¬١).
٦٩٧ - حديث: "عرفوا ولا تعنفوا".
في: "علموا" قريبًا (¬٢).
٦٩٨ - حديث: "عرف الحق لأهله".
قاله للأسير الذي قال: "اللَّهُمَّ إني أتوب إليك" وفيه: "خلوا سبيله". أحمد عن الأسود بن سَرِيْعٍ (¬٣) به مرفوعًا (¬٤).