وعنده، وكذا ابن عبد البر؛ من طريق الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، قال: "أما ما حفظت وأنا شاب فكأني أنظر إليه في قرطاس أو ورقة"، ولفظ البيهقي: "فكأني أقرأه في دفتر" (¬١)، ولنفطويه (¬٢):
أُراني أَنسى ما تعلمت في الكبر … ولست بناس ما تعلمت في الصغر
وما العلم إلا بالتعلم في الصبا … وما الحلم إلا بالتحلم في الكبر
ولو فلق القلب المعلم في الصبا … لأَلْفَى فيه العلم كالنقش في الحجر
وما العلم بعد الشيب إلا تعسُّفٌ … إذا كَلَّ قلب المرء والسمع والبصر
وما المرء إلا اثنان عقل ومنطق … فمن فاته هذا وهذا فقد دمر
وقال غيره (¬٣):
إن الحداثة لا تقصر بالفتى المرزوق ذهنًا … لكن تذكي (¬٤) عقله فيفوق أكبر منه سنا
وهذا محمول على الغالب، وإلا فقد اشتغل أفراد كالقفال (¬٥)
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 599 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1758)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.