رسول الله ﷺ يقول: "إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرِقة (¬١)؛ فقعد له بطريق الإسلام، فقال له: أتسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك! قال: فعصاه فاسلم. ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءك!، وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطِّوَل (¬٢)، قال: فعصاه فهاجر. ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: هو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل (¬٣)، فتنكح المرأة ويقسم المال، قال: فعصاه فجاهد. قال رسول الله ﷺ: فمن فعل (¬٤) ذلك منهم فمات، كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة، أو قتل كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة، وإن عُقِر (¬٥) كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابته (¬٦) كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة" (¬٧).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 3، ص 609 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1768)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.