وعند عبدِ الله بن أحمدَ في "زوائد الزهد" (¬١)، وغيرِه مِنْ حديثِ عبدِ العزيز بن أبي رَوَّاد (¬٢) قال: "يجتمعُ الخضرُ وإلياسُ ببيتِ المقدسِ في شهر رمضانَ مِنْ أوَّلِهِ إلى آخره، ويُفطران على الكَرَفْس (¬٣)، ويُوافيان المَوسمَ كلَّ عام". وهو مُعضلٌ.
ومثله ما يُروى عن الحسنِ البصريّ قال: "وُكِّلَ إلياسُ بالفَيَافي، والخضرُ بالبُحُور، وقد أُعطيا الخُلْدَ في الدنيا إلى الصيحةِ الأولى، وإنهما يَجتَمِعان في مَوسمِ كلِّ عامٍ" (¬٤).
إلى غيرِ ذلك مما هو ضعيفٌ كلُّه؛ مرفوعُهُ وغيرُه.
وأودَعَ شيخُنا ﵀ في "الإصابة" (¬٥) له أكثَرَه.
بل لا يثبُتْ منه شَيءٌ (¬٦).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 1، ص 197 (SanadKitab #1266, hlm. urut 185)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.