ويُحكى عن ليث بن أبي سُلَيْم (¬١) أنه قال: "كنت أمشي مع طلحة بن مُصرِّف (¬٢) فتقدمني؛ وقال: والله لو علمتُ أنك أكبر منّي بيوم ما تقدمتك" (¬٣).
وقد ترجم البخاري في الأدب المفرد: "إذا لم يتكلم الكبير هل للأصغر أن يتكلم" وساق حديث ابن عمر: "أخبروني بشجرة مثلها مَثَلُ المسلم (¬٤) … " وأنه منعه من الإعلام بما وقع في نفسه من كونها النخلة؛ وجود أبي بكر وعمر وسكوتهما، وقال له أبوه: "لو قلتها كان أحبَّ إلي من كذا وكذا" قال: "ما منعني إلا أني لم أرك ولا أبا بكر تكلمتُما؛ فكرهتُ".
وكل هذا لا يَمنعُ التّنويهَ بفضيلة الصغير؛ ففي الصحيح عن ابن عباس قال: "كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فكأن بعضهم وجد في نفسه؛ فقال: لِمَ تُدخِل هذا معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر: "إنه ممن (¬٥) عَلِمتُم". وفي لفظ:
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 4، ص 15 (SanadKitab #1266, hlm. urut 1992)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.