وقال: "ألَا لَا تَغَالوا في صداق النساء، فإنه لا يبلغني عن أحد ساق أكثر من شيء ساقه رسول الله ﷺ أو سيق إليه إلا جعلت فضل ذلك في بيت المال"، ثم نزل فعرضت له امرأة من قريش فقالت: "يا أمير المؤمنين أكتاب الله أحق أن يُتَّبع أو قولك"؟. قال: بل كتاب الله، فما ذاك؟. قالت: "نهيتَ الرجال آنفًا أن لا يبالغوا في صَدَاق النساء، والله يقول في كتابه: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا﴾ " فقال عمر: "كل أحد أفقه من عمر"، مرتين أو ثلاثًا. ثم رجع إلى المنبر فقال للناس: "إني كنت نهيتكم أن تغالوا في صداق النساء، ألا فليفعل رجل في ماله ما بدا له".
وأخرجه عبد الرزاق من جهة أبي العَجْفاء (¬١) السُّلمي قال: "خطبنا عمر … " فذكر نحوه، فقامت امرأة فقالت له: ليس ذلك لك يا عمر؛ إن الله يقول: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا﴾ الآية. فقال: "إن امرأة خاصمت عمر فخصمته" (¬٢). ورواه ابن المنذر من طريق عبد الرزاق أيضًا (¬٣) بزيادة: "قنطارًا من ذهب".
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 4، ص 80 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2057)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.