وترجم عليه: "ذبح الحمام"؛ ولذا كان مكروهًا. ولكنّ الكراهة كما قال (¬١): "حملها بعض أهل العلم على إدمان صاحب الحمام على إطارته والاشتغال به، وارتقائه السطوح التي يشرف منها على بيوت الجيران وحرمهم لأجله" (¬٢).
ومن الواهي (¬٣) ما للدارقطني في "الأفراد" (¬٤) والديلمي في "مسنده" (¬٥)
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 4، ص 177 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2154)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.