طريق إبراهيم بن مسعود (¬١) قال: "كان رجل من تجار المدينة يختلف إلى جعفر بن محمد (¬٢) فيخالطه ويعرفه بحُسن الحال فتغيرت حاله، فجعل يشكو ذلك إلى جعفر، فقال جعفر:
فلا تجزع وإن أعسرت يومًا … فقد أيسرت في الزمن الطويل
ولا تيأس فإن اليأس كفر … لعل الله يغني عن قليل
ولا تظنن بربك ظن سوء (¬٣) … فإن الله أولى بالجميل
قال: فخرجت من عنده وأنا أغنى الناس.
وعند البيهقي (¬٤) من طريق محمد بن حاتم أبي جعفر الكَشّي (¬٥)، أن عبد بن حميد قال لرجل شكى إليه (¬٦) العُسرة في أموره (¬٧):
ألا أيها المرء الذي في عسره أصبح … إذا اشتد بك الأمر فلا تنس ألم نشرح (¬٨)
٨٨٨ - حديث: "لن يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة".
البخاري في الفتن (¬٩) والمغازي (¬١٠) من "صحيحه" من حديث الحسن البصري عن أبي بكرة قال: لقد نفعني الله ﷿ بكلمة أيام الجمل لما بلغ النبي ﷺ أن فارسًا ملّكوا ابنة كسرى قال: (¬١١) … وذكره.