بعضِ فتاويه (¬١)، ولكن معناه صحيح، ولذا (¬٢) جزمَ ابنُ الأثير بحكايته في خطبةِ "النهاية" (¬٣) وغيرها، لا سيما وفي "تاريخ أصبهان" لأبي نعيم (¬٤) بسندٍ ضعيفٍ أيضًا مِنْ حديثِ ابنِ عمرَ، قال عمر: يا نبيَّ الله مالَكَ أفْصَحُنا! فقال النبي ﷺ: "جاءَني جبريلُ فلقَّنَني لغةَ أبي إسماعيل".
بل أخرجَ أبو سعد بن السمعانيِّ في "أدبِ الإملاء" (¬٥) بسندٍ منقطعٍ، فيه مَنْ لم أعْرِفه، عن عبدِ الله -أظنُّه ابن مسعود- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ الله أدَّبَني فأحسَنَ تأديببي، ثمَّ أمَرَني بمكارمِ الأخلاقِ، فقال: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف: ١٩٩] " الآية.