المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا".
وابن ماجه (¬١) من حديث البراء مرفوعًا: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق".
والنسائي (¬٢) من حديث عبد الله بن عمرو رفعه مثله لكن قال: "مِنْ قَتْلِ رجلٍ مُسْلِمٍ".
ورواه الترمذي (¬٣)، وقال: "روي مرفوعًا وموقوفًا" (¬٤).