الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر".وقد أوردته مطولًا مع الكلام عليه في "النُّكَت على شرح الألفية الحديثية" (¬١).٩٤٣ - حديث: "ما أعَزّ اللهُ بجهل قط، ولا أذلّ بحلم قط، ولا نقصتْ صدقة من مال".الديلميّ واللفظ له (¬٢)، والقضاعي (¬٣) والعسكري (¬٤)، كلهم من حديث