ذهب الذين يُعاش في أكنافهم (¬١) … وبقيتُ في خَلْفٍ (¬٢) كجِلْد الأجرب
يتأكّلون مَلَاذَةً ومشحّة … ويُعاب قائلهم وإن لم يشغَبِ (¬٣)
فقال ابن عباس: "لئن ذَمّت عائشة دهرها فقد ذم (¬٤) عاد دهرها، وُجِد في خزانة عاد سهم كأطول ما يكون من رماحنا، عليه مكتوب: وذَكَرَ الشِّعْرَ. . .
فقال ابن عباس: ما بكينا من دهر إلا بكينا عليه".
وقوله: "مَلَاذَة": من الملَّاذ الذي لا يصدق في مودته.
ولأبي العتاهية من أبيات:
يا ربِّ لم نبك من (¬٥) زمان … إلا بكينا على الزمان (¬٦)
٩٥٦ - حديث: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة".
متفق عليه عن أبي هريرة به مرفوعًا (¬٧).
٩٥٧ - حديث: "ما تبعُد مصر عن حبيب".
يأتي في: "ما ضاق. . ." (¬٨) معناه عن ذي النون المصري، ولفظه: "ما بعُد طريق أدى إلى صديق".