أيضًا بسنده إلى ابن خُثَيْم (¬١) قال: قلت لأبي الطفيل هذه الجمار تُرمى (¬٢) في الجاهلية والإسلام كيف لا تكون هضابًا تَسُدُّ الطريق!؟ قال: سألت عنها ابن عباس فقال: "إن الله ﷿ وكَّل بها ملكًا فما تُقُبِّل منه رُفِع، وما لم يُتقَبَّل منه تُرك".
ونقل المحب الطبري في "شرح التنبيه" (¬٣) عن شيخه بشير التبريزي شيخ الحرم ومفتيه (¬٤) أنه شوهد ارتفاع الحجر عيانًا، واستدل بذلك المحب على صحة الوارد في ذلك (¬٥)، وهو أحد الآيات الخمس التي بمنى أيام الحج: اتساعها للحجيج مع ضيقها في الأعين، وكون الحدأة (¬٦) لا تخطف بها اللحم، وكون الذباب لا يقع في الطعام -وإن كان لا ينفك عنه في الغالب
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 4، ص 439 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2416)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.