١٠٠٠ - حديث: "مَا وسعني سمائي ولا أرضي (¬١)، ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن".
ذكره الغزالي في "الإحْياء" بلفظ: "قال الله: لم يسعني … " (¬٢) وذكره بلفظ: "ووسعني قلب عبدي المؤمن اللِّين الوادع" (¬٣) وقال مخرجه العراقي: "لم أر له أصلًا" (¬٤).
وكذا قال ابن تيمية: "هو مذكور في الإسرائيليات، وليس له إسناد معروف عن النبي ﷺ.
ومعناه: وسع قلبه الإيمان بي ومحبتي ومعرفتي، وإلا فمن قال: إن الله يحل في قلوب الناس فهو أكفر من النصارى، الذين خصوا ذلك بالمسيح وحده" (¬٥).
وكأنه أشار بما في الإسرائيليات إلى ما أخرجه أحمد في "الزّهد" عن وهب بن منبه قال: "إن الله فتح السماوات لحِزْقِيل (¬٦) حتى نظر إلى العرش،
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 4، ص 455 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2432)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.