عن الخضر ﵇ أنه من قال حين يسمع المؤذن يقول: "أشهد أن محمدًا رسول الله مرحبًا بحبيبي وقرة عيني، محمد بن عبد الله ﷺ ثم يقبل إبهاميه ويجعلهما على عينيه لم يعم ولم يرمد أبدًا".
ثم روى بسند فيه من لم أعرفه، عن أخي الفقيه محمد بن البابا (¬١)، فيما حكى عن نفسه أنه هبت ريح فوقعت منه حصاة في عينه وأعياه خروجها، وآلمته أشد الألم، وأنه لما سمع المؤذن يقول: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال ذلك، فخرجت الحصاة من فوره.
قال الردّاد: "وهذا يسير في جنب فضائل الرسول ﷺ".
وحكى الشمس محمد بن صالح المدني إمامها وخطيبها (¬٢)، في "تاريخه" (¬٣) عن المجد أحد القدماء من المصريين (¬٤) أنه سمعه يقول: "من صلى على النبي ﷺ إذا سمع ذكره في الأذان وجمع أصبعيه المسبحة والإبهام وقبلهما ومسح بهما عينيه لم يرمد أبدًا".
قال ابن صالح: "وسمعت ذلك أيضًا من الفقيه محمد بن الزرندي (¬٥)
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 4، ص 522 (SanadKitab #1266, hlm. urut 2499)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.