العاصي: حدثني عمر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول (¬١): "إن الله سيفتح عليكم بعدي مصر، فاستوصوا بقبطها خيرًا؛ فإن لهم صهرًا وذمة" (¬٢).
وجاء عن ابن عيينة قال: "من الناس من يقول هاجر أم إسماعيل كانت قبطية، ومنهم من يقول: مارية أم إبراهيم ابن النبي ﷺ قبطية".
وعن الزهري قال: "الرَّحم باعتبار هاجر، والذِّمَّة باعتبار إبراهيم" (¬٣).
وقد تَحصّل أنه أراد بالذمة العهد الذي دخلوا منه في الإسلام أيام عمر؛ فإن مصر فُتِحت صلحًا.
وفي هذا الحديث من أعلام نبوته ﷺ فتح مصر، وإعطاء أهلها العهد، وقد بسطت الكلام فيها في بعض الأجوبة (¬٤).
١٠٤٠ - حديث: "مصر ما تبعد عن حبيب".
مضى في: "ما تبعد" (¬٥).